كتبه مسيو / احمد الصعيدي .طهطا . سوهاج
بعد أعوام من العزلة والجمود.. أدركت الدول الأفريقية أن مصر قلبها النابض وانها المنارة التى تضئ لهم الطريق وان مصر جادة فى مساعيها لإعطاء الأولوية لعلاقاتها الإفريقية بعد أن نجح الرئيس عبدالفتاح السيسي فى كسر الجمود بين القاهرة والعواصم الأفريقية والذى استمر اكثر من ثلاثون عاما كانت افريقيا مهمشه بالنسبة لمصر ولا دور لها في حياتنا السياسية ولا الاقتصادية
ورب ضاره نافعه.... فمشكلة سد النهضة جعل الحكومة المصرية تفكر جيدا في علاقاتها مع دول الجوار والاشقاء الأفارقة بعد ان كان اتجاهنا للدول العربية والأسيوية والأوربية اكثر من افريقيا .
استطاع الرئيس السيسي كثر الجمود وفك طلاسم افريقيا واكتشاف اصولها والبحث عنها فذهب في رحلات مكوكيه الى معظم الدول الأفريقية فاتحا بها اسواق تجاريه ومجالات تعليميه واقتصاديه وداعيا و بقلب كبير الى زرع المودة وتواصل الجذور ولاقى خلال جولاته ما كان يتمنى وجد بلدان تسعى وتتلهف للتعامل مع شعب وقيادة مصر.
وجد أثار للتعليم الأزهري في المجتمعات الأفريقية وظهر ولاء الحكام الأفارقه لزعيم افريقيا عبد الفتاح السيسي .
لتتسلم مصر اليوم بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي زعامة القارة الأفريقية ولمدة عام، للمرة الأولى منذ نشأة الاتحاد الأفريقي عام 2002 خلفا لمنظمة الوحدة الأفريقية للعودة الصادقة نحو جذور مصر الأفريقية واستعادة دورها القيادي التاريخي بالقارة السمراء.
لم يكن نجاح السيسي في الفوز بزعامة افريقيا وقيادتها ضربة حظ ولكن حدث بعد حوارات وتبادل للأفكار وطرح الحلول والبدائل لكى تبقى افريقيا نسيج واحد جسد واحد يجرى بمعظمها شريان واحد ونيل واحد لم ولن تتخلى مصر عن قطره ماء منه.
وعندما اعلن السيسي خطوطه الحمراء واظهار عين الغضب. وان مصر لا تبادر بالحرب ولكن ان كتب عليها فهي له ويستطيع ان تبيد من يقرب من مواردها او أي شيء يخصها بل وتعدت خطوط السيسي حدود مصر.
فرسم لليبيا خط احمر لمن يقترب منها واعلن
ان امن ليبيا امن مصر ما يضرها يضر مصر
ليتراجع عن ليبا من طمع يوما في مواردها.
وبعدها كان للسيسي الدور القيادي في حل العدوان الصهيوني على غزه .
وعلن فتح الحدود وعبور عربات الاسعاف والامدادات الغذائية والطبية للشعب الفلسطيني حتى تم وقف اطلاق النار والعودة لمفاوضات السلام واعلن رئيس امريكا.
ان السيسي هو مهندس نجاح المفاوضات
ثم الخط الاحمر الاهم بالنسية لمصر خط سد النهضة . ومحارية من يسعى الى تعطيش مصر وبرغم تفاعل الشعب المصري وتأييده للرئيس والجيش المصري في كل التحركات ومساندة بعض الدول العربية والأوربية لمصر لضرب السد وخوض الحرب . الا ان حكمت السيسي وصبره كانت ادق من تعاطفنا فضيق الخناق على اثيوبيا بتضامن الدول الأفريقية المحيطة بأثيوبيا والتي بينها وبين اثيوبيا مصالح متبادلة فرئينا السيسي وقد زار جيبوتي وارتيريا ومن قبلهم السودان وكل دول القرن الأفريقي وحصل على دعمهم ومساندتهم للملف المصري وحق مصر في حصتها في المياه.
لتنادى اثيوبيا المتغطرسة المجتمع الدولي بحمايتها من مصر واعوانها لكنها فوجئت بان سيسي مصر وأفريقيا له زراع وصيت في العالم اجمع .
جاءت اسرائيل الى مصر راغبه في التدخل لوقف الحرب الفلسطينية .
وكف ارد وغان تركيا عداؤه لليبيا وحاول التقرب لمصر لما راءه من قدرة مصر وبسالتها في الدفاع عن حقوقها وحقوق جيرانها . تراجع حاكم قطر الموالي للإخوان عن عدائه وارسل وزير خارجيته بدعوه رسميه للقائد والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر المنتخب بحب شعبه وولاءه وتراجع عن مساندته للخونة وانه على استعداد لطردهم او القبض عليهم ارضاء لمصر وقيادتها .
هنا مصر الكنانة مصر الامن والامان مصر مناره الشرق وعاصمه افريقيا.
مصر جنه الله في ارضه حمى الله مصر وسدد خطاها الى ما فيه الخير وتحيا مصر الى الابد.
تحياتى احمد الصعيدي .طهطا . سوهاج

إرسال تعليق