U3F1ZWV6ZTE3OTY5NzczMzAyNTA3X0ZyZWUxMTMzNjg4Njg2MDg1NA==

سأ بقى حارسا للحلم ولا احد فوق النقد أو خارج التاريخ -جريدة الهرم المصرى نيوز

سأ بقى حارسا للحلم ولا احد فوق النقد أو خارج التاريخ

 

حوار/ شيماء محمد


إلتقاء فراشة الصحافه والاعلامي محمود سمير

المشهد الإعلامي  غامض وسأبقى حراساً للحلم وللثوابت والحقوق التاريخية ولا احد فوق النقد أو خارج التاريخ والصحافة والإعلام هي الحارس الأمين للحياة

كانت بداياته مبكرة مع صاحبة الجلالة عشقها منذ نعومة أظفاره دخل عالمها الكبير وهو يبلغ من  العمر سبعة عشر ربيعاً وبتشجيع من زملاءة أثناء الدراسة وبعض أساتذته أصبحت الكتابة تجري في دمه وعروقه فهي معشوقته وعشقه لها ليس له حدود نقش أسمه بحروف من ذهب حتى أصبح أسمه  ماركة عالمية , هو مدرسة صحفية وإعلامية  يمتلك العديد من الأدوات والإمكانيات يتحكم بالكلمات والسطور بإحترافيه عجيبة يرسل رسالته بكل شفافيه ومصداقيه لم تؤثر فيه تحديات العمل الصحفي والإعلامى تجاوز الصعاب بحنكته وحكمته وبإسلوبه المميز الساحر , دائماً يكون في بر الأمان لأنه يعلم أين يسير وثابت الخطى يلتف حوله القراء وهم ينتظرون بشغف بالغ جديد ينير الشاشة بطلتة  ويستلهمون منه الدروس والعبر في شتـى مجالات الحياة .


س/متى ظهرت موهبتك في الاعلام وكيف كانت بداياتك مع الصحافة ؟

ج/  عن طريق الصدفة ثم أصبح تحدي بالنسبة لي.


س/ هل تعتقد ان الصحافة والإعلام تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة أم هي خلاف ذلك ؟

س/ هي مزيج من الاثنين ، تبدأ هواية ، ثم تنمو  الموهبة .. وبدون الموهبة ، تصبح مجرد هواية ،  وتصبح بلا عطاء للاخرين .

س/ بمن تأثرت ولمن تقرأ ؟


ج/  تأثرت أولًا بالمحيط الصحفي والإعلامي بدأ من الإعجاب بأسلوب الراحل وائل الابراشي والاستاذ أحمد شوبير ومدحت شلبي في الإعلام الرياضي.. وفي لاحق السنين كان الاستاذ محمد حسانين هيكل مثلي الأعلى صحفيًا… اما قراءاتي فهي متنوعة ولازالت اقرأ كل شيء من أجل تطوير معلوماتي بشكل مستمر فيجب على الإعلامي او الصحفي ان يلم بأطراف شتى من المعرفة.. فأنا أحب القراءة.


س/ هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك الصحفى وكم مرة سببت كتابتك مشاكل لك إن وجدت ؟


ج/ واجهت صعوبات كثيرة ومازلت اواجه ولكني تغلبت عليها بالصبر والتسليح بالمهنية.. لان الصعوبات هي مفتاح النجاح للذي يسعي للوصول في القمة .. أما على المستوى الشخصي واجهت العديد من المشاكل يطول التطرق فيها لانني لا اجيد لغة التطبيل .. فكلمة الحق ربما لا ترضي الآخرين أحيانًا ولكنها تبقى قوية في الدفاع عن نفسها.


س/ مين أكثر داعم ليك في حياتك من اجل الوصول لهذا النجاح إعلاميًا رغم صغر سنك وفي وقت قصير ؟ 


ج/ عمي الأستاذ الدكتور جمال سعد عبد الحفيظ هو أكثرًا الأشخاص الداعمين لي له فضل كبير عليّا بعد ربنا في اي نجاح حققته ولسه هحققه .


س/ ماذا عن فتاة أحلام الاعلامي محمود سمير الجميع يتسأل اين انت من الحياة الزوجية وهل يعيش محمود سمير في حالة عاطفية كما ردد البعض في الفترات الآخيرة ؟ 


ج/ أنا لا أحب الحديث عن هذا الامر هذة حياتي الشخصية.. مؤخراً بشوف كلام كتير عني لا اعلم من أين يأتوا به فهو ليس له أساس من الصحة؟! وهذة ضريبة الشهرة .. ولكني لا أهتم بكل ما يقال فليس كل ما يقال يستحق الرد.. وبالتأكيد لو هناك حالة عاطفية في حياتي هطلع أعلن عن ارتباطنا.


س/ بعض الصفحات في الفترات الاخيرة  كانت بتتهمك بالتعالي ردك على هذة الصفحات؟  


ج/ لست بمتعالي! ومن يقول ذلك عليه بمراجعة نفسه كثيرًا .. الجميع يعاملني بحب ويعلموا تمامًا انني لست بذلك .. واعتقد ان هذة صفحات موجهة ضدي لاهداف معينة , لكن الجميع يعلم من هو محمود سمير .. وأحيانًا يؤخذ عني هذا الانطباع نظرًا لوضعي مسافات أمنه بيني وبين الجميع وقلت لحضرتك ليس كل شيء يستحق الرد فأحيانًا بعض الصفحات بتحاول تثير غضبي علشان اطلع وأرد وهناك بعض اللجان الإلكترونية كانت موجهة ضدي في الفترة الاخيرة لانني لا أجيل التطبيل لبعض الأشخاص فأنا لا اهتم  باللجان الإلكترونية الموجهة .


س/ هل خذلت من بعض الأشخاص المقربين ؟ 

ج/ أنا لا أخسر أحد ولكني بتعلم حتى كانت تجارب سيئة  


س/ هل هناك قيود في العمل الصحفي وخطوط حمراء وما هي أبرز المعوقات التي تواجه الصحفيين ؟


ج / نحن نعيش في محيط الحرية والتعبير دون قيود والخطوط الحمراء فى العهد الحيالى لسيادة الرئيس السيسى ، غير موجودة في ظل بناء دولة الحرية والعدالة والتعبير ، 


س/كيف تري حرية الصحافة في الوقت الحالي ، وهل لهذه الحرية سلبيات أكثر من الإيجابيات ؟


ج/  عين  الإعلام الصحافة المدركة لمسؤوليتها ، لها افق واسع الطيف وحين تعرض حالة او قضية مجتمعية ما ، فأنها تؤمن بان ما تطرحه لا ينبغي ان يُعالج من الظاهر فقط ، معالجة زخرفية ملونة تنعقد فيها الخطوط والالوان في افتراق وتلاق عجيب .انما ان تتم المعالجة من الجذور الأصلية ، ثم نمضي من هذه الجذور حتى ننتهي الى اطراف الاغصان المتدلية ، حيث قرار المعالجة الصحيح ، اما غير ذلك فهو لون من اللامبالاة لا تفيد الامور  والصحافة ، والاعلام عموما ، سلبياتها تفوق ايجابياتها ، وفي أحيان اخرى العكس . وهذا التباين ، يؤشر خللا في الرؤى للإعلام .


س/  ما مدى تأثير النقد لأي سلبيات في المجتمع وهل ما يتم تشخيصه يلقى أذاناً صاغية ؟

ج/  لو احصينا عدد المقالات والأعمدة الصحفية والاعلامية التي تناقش الشأن العام في صحفنا اليومية والاسبوعية ، لوجدناها بالمئات ، وهذا يدل على الاهتمام ، والشعور بالمسؤولية ، من قبل الصحافة باعتبارها سلطة رابعة  صحيح ان بعضها ذا طابع شخصي وسطحي ، ولكن الاعظم منها ، يحمل في طياته ومراميه بعدا وطنيا وانسانيا ، نبيل الهدف ،  والدولة حالياً على مستوى الإدراك والتفهم والمتابعة لنبض الشارع وهذا سر نجاح القيادة السياسية ، 


س/ باعتبارك من أبرز الصحفيين  والإعلاميين كيف تستطيع الاهتمام بالمشاهدين والوصول الى 

مشاعرهم ؟


ج/ عندما يكتب الصحفي ويتحدث الإعلامى الملتزم بحريته ، لا يكتب بحبر القلم….بل يكتب بدماء القلوب… واحيانا ليس بالضرورة سذاجتنا أو أننا لا نعي ما يدور من حولنا .. بل ان في ذلك إرضاء لرغبتنا في استكشاف الآخر و العمق في أغوار شخصيته لإدراك خفاياها ، فحين يكون الزمــان ليس زماننـــا ، والاشياء التي من حولنــا لم تعد تشبهنــا ، وكلماتنــا لِا تصــل ، وأن مدن أحلامنــا ما عادت تتسع .. فعلينا عندئذ، ( فتح فمنا وغلقه وسماع صراخنا وهمسنا ) في الوقت ذاته ، وانا لم اجد أجمل فـي الحـياة من انسان ، يـقرأ دواخلك دون حـروف ، ويفهمك دون كلام ويحبك صارخا وهامساً ، لاسيما حينما تعجز كلماتنا عن وصف احساسنا ، فعند ذاك يصبح صمتنا وهمسنا اصدق تعبير عن ما بداخلنا . والعمود الصحفي والإعلام الناجح مفتاح الدخول الى عقل ووجدان القارئ دون صعوبة .


س / هل للإعلام مميزات حقيقية على أرض الواقع ؟

ج/ الإعلامى الناجح   يمكن ان يلين على لسانة الحديد ويصبح كالحرير ، وان شاء يمكنه ان يصلبه حتى يلين الفولاذ ، وان أراده هدية نبت من بستان  الزهر ، وقطر منه العطر ، وإن أراده رزية حطم به الصخر وأحرق الحجر .  وعذب عند قوم ، وعذاب عند آخرين  والإعلامى المهني الحقيقي واحد في الحياة العامة أو على الشاشة


س/ تواجه مهنة الإعلام أزمة وجود على مستوى العالم كثير من القنوات  قررت إيقاف بعض مواقعها والإتجاه إلى قنوات اليوتيوب؟ 

ج/ لقد تسيّدت الشاشة مئات السنين قلوب المشاهدين حتى جاءها ما لم يكن في البال.. “الانترنت” ومعه 

ولدت قنوات اليوتيوب.


س/ شايف نفسك فين السنين القادمة ؟


ج/ طموحاتي ليس لها سقف ولكني اعلم جيدًا بانني سيصبح لي شأن كبير داخل الدولة مستقبلًا وفي وقت قريب انا اثق بذلك.



***********************


***********************

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة