بقلم / أمنية زكى
لن تنتهي حياتنا بخذلان من أحد او إحباط من شخص او بفقدان أقرب ما لدينا ، بل يجب أن تبدأ حياتك الجديدة و تغتنمها في طاعة الله وتصبر على ابتلائك حتى تؤجر ، وحتى تزداد أملا في حياتك الجديدة لتبدأ بداية جديدة مع الله ومع نفسك ،في رحلة الحياة وفرنا كلمات عن بداية حياة جديدة تعطيك أملا في الصمود والمثابرة على هذه الحياة بكل ما فيها.
**كيفية بدأ حياة جديدة بخطوات:-
ترك الماضي خلفنا قد يكون أمرًا شاقًا لأننا اعتدنا العيش بالطريقة الحالية وأي تغيير يمكن أن يكون مخيفًا.إذا كان ألم الوضع الحالي يتغلب على خوفك من التغيير، يمكنك وضع بعض الجهد لبدأ حياة جديدة. لن تحدث التغييرات في ليلة وضحاها لكن بتحمل المسئولية وبذل بعض الجهود سيمكنك تغيير حياتك ومكانتك والعمل على خلق مستقبل أفضل
1-ضع أهدافًا لنفسك:-
فكر في الأمور التي تريد تحقيقها لجعل مستقبلك أفضل من حاضرك ومن ظروف ماضيك. اكتب أهداف واضحة وموجزة يمكنك العمل على تحقيقها. تأكد أن أهدافك واقعية ومحددة وقابلة للقياس ومحددة بوقت وقابلة للتحقيق.
ضع في اعتبارك الأمور التي لا تريد وجودها في حياتك.
ابدأ بالعمل على هدف واحد في كل مرة.
قسم أهدافك إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق. هذا سيساعدك على إنجاز أهدافك بمرور الوقت.
2-اجمع لنفسك نظامًا للدعم.:-
فكر في الأفراد الذين يؤثرون في حياتك تأثيرًا جيدًا ويساعدونك على تحقيق أهدافك. إذا كنت تنتقل لمكان جديد لا تعرف فيه أي أصدقاء، حافظ على تواصلك مع أصدقاء قدامى وحاول كسب أصدقاء جدد. تمسك بأفراد عائلتك الذين أظهروا حبهم ودعمهم لك في الماضي. غذي علاقتك بهم ونميها، كن صادقًا وودودًا وجديرًا بالثقة، هذا سيظهر لهم أنك تريد فتح صفحة جديدة في علاقتك بهم.
نظام دعمك يمكن أن يتضمن أفرادًا ذوي سلطة مثل معلمك. اطلب نصيحتهم واتبعها وقم بتنفيذها إذا كنت تثق بهم. تواصل مثل هذا قد يساعدك في المستقبل عندما تستقر حياتك وتحتاج إلى توصية للتقديم في وظيفة أو للالتحاق بالجامعة.
3-تجنب الأفراد السلبيين:- تجنب الجلوس مع الأصدقاء الذين لهم تأثيرًا سلبيًا في حياتك. إذا لم يكن هؤلاء الأصدقاء يحاولون بدأ حياتهم من جديد مثلك، سيحاولون دفعك للخلف تجاه العادات والسلوكيات أو الأنشطة التي تسبب في جعل ماضيك ماضي سلبي. أصدقاء مثلهم سيسخرون منك ويهزؤون بك بسبب محاولاتك للتخلي عن أسلوبك القديم في الحياة. تجاهلهم وركز على تحسين حياتك.
احرص على وجود أشخاص تتحدث معهم ويقدمون لك الدعم خلال هذا التنقل في حياتك.
4-تعامل مع الأمور بشكل يومي:- تأكد أنك تأخذ خطوات يومية في طريق تحقيق أهدافك. في بداية كل يوم، فكر مليًا في جدولك هذا اليوم وبالأمور التي يجب فعلها. وما الذي تحتاج إلى فعله والاستعداد له. في نهاية اليوم، قيًم يومك، كيف سار، ما هو التقدم الذي حققته؟ ليس ضروريًا أن تنجز كل الأمور التي رتبت لها، المهم هو أن تستمر في المحاولة.
ماضيك السلبي غالبًا استمر لمدة طويلة. مهما كنت تحاول لترك طرقك القديمة خلفك أو لإبعاد نفسك عن المواقف السلبية التي يسببها الآخرون (مثل العلاقات العنيفة مثلًا)، لن تستطيع تغيير الأمور إلى الحالة المثالية بين ليلة وضحاها. العادات والسلوكيات السلبية وطرق التعامل مع الضغط والمواقف المتوترة كلها أمور تحتاج وقت طويل لتطويرها واستبدالها بأفكار وعادات إيجابية بديلة.
وبعد ذلك تجنب العودة لطرقك في خطوات بسيطة:-
1-افهم المشكلة:-
ربما احتجت لوقت طويل لتصل في حياتك إلى النقطة التي تقرر فيها تغيير كل شيء والبدء من جديد. بدلًا من ذلك، قد تكون ولدت في ظروف عائلية صعبة وقررت في لحظة بعينها أن تغير حياتك للأفضل. مهما كان الموقف أو الحالة، حاول أن تحدد العوامل الرئيسية أو المساهمة التي أدت للوضع الذي وصلت حياتك إليه.
فكر في أمور قام بها أو قالها الآخرون، وأنماط التصرف، ونبرة الصوت، والطريقة التي تفكر بها.
اكتب قائمة بكل الأمور السلبية التي تميل إلى ترديدها لنفسك. جد أدلة على هذه الأفكار وأدلة ضدها. انظر للحقائق بدلًا من الآراء. اسأل نفسك عن الأسباب التي تدفعك للتفكير بهذه الطريقة.
2-خذ احتياطاتك لتجنب ارتكاب الأخطاء:-
ضع نظامًا صارمًا بحيث تتأكد أنك لن تعيد ارتكاب الأمور السلبية التي قمت بفعلها في الماضي. ضع خططًا يمكنك اتباعها عندما تلاحظ ظهور مشاعر تدفعك للقيام بأمور تندم على فعلها. مثلًا عندما تلاحظ أنك في حالة شعورك بالحزن تميل إلى شرب الكحوليات، ضع خطة لتتعامل مع حزنك بشكل مختلف بعيدًا عن شرب الكحوليات أو المواد المخدرة.
تحدث إلى صديق واطلب مساعدته. عندما تشعر بالحزن، تحدث إلى صديق واطلب منه الحضور والتواجد معك. يمكنكما لعب رياضة ما أو عمل شيء جديد ومختلف. يمكنكما التحدث عن الأمور التي تحزنك، سيساعدك هذا على التعامل مع الموقف بشكل مختلف.
جرب وضع خطط متعددة يمكنك اتباعها في مواقف مماثلة في حالة ظهور أي شيء يمنعك من اتباع الخطة الأولى.
3-تعلم من ماضيك:-
إذا كنت تفهم لما جرت الأمور بهذا الشكل في الماضي، حاول أن تفكر في حلول تمنع تكرار ما حدث. إذا كان الآخرون هم السبب في كون حياتك سلبية سيكون من الصعب عليك تغيير الوضع. على سبيل المثال: إذا كنت مراهقًا ووالداك يفسدان حياتك المنزلية، يمكنك مساعدتهما للحصول على المساعدة لتغيير طريقتهما في العيش.
أنت أكثر الناس دراية بمن تحب. قد يكون أمرًا صعبًا أن تقنع الآخرين أن يطلبوا مساعدة من متخصص ليحسنوا حياتهم. فكر في طرق يمكنك بيها مساعدتهم، استشر الآخرين واسألهم عن أفضل الطرق التي يمكن اتباعها لحل المشكلة أو اقرأ مقالات في علم النفس مرتبطة بمشكلتك.
4-كون عادات جيدة وروتين جديد:-
لا يمكنك ببساطة أن تتوقف عن فعل شيء، عليك أن تبدأ بالقيام بأنشطة مختلفة حتى تستطيع استبدال عاداتك القديمة. على سبيل المثال، إذا كنت معتادًا على العودة من المدرسة والتدخين في غرفتك، ضع روتينًا جديدًا يساعدك على تحقيق أهدافك بدلًا من التدخين. ضع خطة واطلب مساعدة من صديق إذا كنت تحب ذلك. بمجرد أن تعود إلى المنزل، اغتسل وتناول الغداء ثم اذهب فورًا للاستذكار في المكتبة العامة.
اكتساب العادات الجديدة أصعب من عمل روتين جديد. ابدأ بالانخراط في السلوك الذي تحب أن يصبح عادة من عاداتك. على سبيل المثال، للمحافظة على نظافتك الشخصية، ابذل جهدًا في تنظيف أسنانك قبل الذهاب إلى النوم وفور الاستيقاظ في الصباح. ضع تذكيرًا يوميًا على هاتفك ليساعدك في التذكر أو اطلب من صديقك أن يذكرك بهذا ويسألك عن تنظيف أسنانك. بمجرد أن يصبح تنظيف الأسنان عادة من عاداتك ستشعر بعدم الراحة عندما تنسى غسلها.
5-اختر خيارات أفضل. في حياتك اليومية:-
ضع أهدافك في ذهنك ولا تنساها عند اتخاذ القرارات. فكر كيف تؤثر قراراتك في يومك وفي مستقبلك. تذكر خياراتك الخاطئة في الماضي. اختر الخيارات الأفضل والأنسب.
أحيانًا تتخذ قرارًا كان مناسبًا في الماضي وحل مشكلة لكنه لم يعد كذلك الآن. قد تكون ألعاب الفيديو وسيلة لإنعاش عقلك لكنها الآن لا تجلب لك الراحة والسعادة نفسها. هذا طبيعي. فأنت تنضج على أشياء كثيرة وتتخلص منها.لا تجبر نفسك على القيام بشيء لم يعد يحقق لك أي إيجابيات
.jpg)

إرسال تعليق