ظاهرة انتشار أطفال الشوارع
بقلم /سارة محمد أبوالنجا
انتشرت ظاهرة أطفال الشوارع في العديد من الشوارع والمحافظات والمدن والطرقات خاصة إشارات المرور يتجولون منهم باحثين عن الطعام
منهم اللصوص ومنهم البائعين المتجولين بالمناديل والورد والترمس في الشوارع والميادين
والفئة الغالبة المُدمنين والمُجرمين الباحثين عن المال ليتعاطون المخدرات ،،
الخلاصة ،،،
هم يتّسمون بأنهم بلا مأوى ولا طعام ولا احتضان أسري ،،
لكن إلى متى ستظل هذه الظاهرة موجودة وثابتة بل وتزيد ؟؟!!
السبب معروف إما بسبب التفكك الأسري لغياب أحد الوالدين سواء بطلاق أو وفاة أحد الزوجين أو الفقر أو العنف الجسدي والنفسي بأنواعه ،، نعم بأنواعه ،، هُنا يجد الطفل الشارع هو المفر الوحيد للأسف من وجهة نظر الطفل ،،
لذلك يجب أن نوّعي الأباء بإحتواء الأبناء و زرع القيم الدينيه فيهم وثوابت الأخلاق وفهم فسيولجية المراهقين حتى لانضيّع أجمل نعمة من أيدينا ،،
ليتنا نعلم أن الأطفال هم المستقبل وأننا نُرغمهم على ماهم فيه بسبب جهلنا لمتطلباتهم النفسية قبل المادية ،،
هؤلاء الأطفال يهربون من أجواء العنف الأسري بأنواعه سواء لفظي أو جسدي أو جنسي وهنا تكثر الجرائم في المجتمع
مثل جرائم القتل وتعاطي المخدرات والزنا وغيرها من الجرائم
عزيزي القارئ جميعنا مسؤلون عن إيقاف أو تقليل هذه الظاهرة
(أطفال الشوارع )
ولانُلقي كل اللوم على الحكومة فقط ،، كلنا مسؤلون مع الحكومة ولانُنكر أبدا دور الحكومة العظيم في الحد من هذه الظاهرة، فالمُعلم العنيف في المدرسة يُرغم الأبناء على الهروب من المدرسه أو الشغب والطلاق والتفكك الأسري وتقليد أحد المتكفلين بالطفل المتهورين والمندفعين في سلوكياتهم ،،، الجميع مسؤل وأولادنا جميعا معرّضون لهذا الموقف فيجب ألا نوسّع هذه الظاهره ونحد من تفشيها وإعادة تأهيل نفسي لهؤلاء الأطفال وتوفير مسكن وعمل لهم ولو بالقليل حتى لاتنتشر الجرائم والإدمان أكثر مما نحن عليه ،، الأطفال من نعم الله علينا وزينة الحياة الدنيا ، اللهم احفظ أبنائنا واصلحنا لهم لنصلحهم ،،
بقلم / سارة محمد أبوالنجا

إرسال تعليق