يمكن للفرد التأكد من أن أحداً ما يحبه من خلال نظراته إليه، حيث إنّ الإشارات غير الشفهية تعكس المشاعر العميقة التي يمتلكها الشخص تجاه من يحب، لذلك يمكن للفرد التأكد من أن شخصاً ما يحبه من خلال ملاحظة أنه ينظر إليه أثناء التحدث معه، حيث يدل هذا الأمر بشكل قطعي على أنه سعيد لوجوده معهو من خلال ملاحظة ما إذا كان يتحدث عن مستقبلهما معاً أم لا، حيث يعتبر حديث الشخص عن مستقبله مع الشخص الآخر أكبر دليل على أنّه يحبه، وأنه يريد البقاء معه في المستقبل، فالشخص المحب يمتلك فكرة مطلقة حول وجود من يحب معه في المستقبل، ولا يشكك أبداً بإمكانية بقائه معه، وسيتحدث دوماً بشكل عفوي حول ما ستكون عليه حياتهم معاً في المستقبل، كأن يتحدث مثلاً حول ما سيبدو عليه أطفالهم في المستقبل، أو التحدث عن المكان الذي يريد قضاء شهر العسل به، أو التحدث حول المكان الذي سيتقاعدان به معاً، أو التحدث حول ما ستكون عليه حياتهم بعد عدة سنوات.لكن مع كل هذاعندعدم الاحترام: ,وعندما يبدأ تعامل الرجل بالتغيير والاختلاف، مع إظهار قلة الاحترام للمرأة وإهمالها، فإن هذا من أكبر علامات عدم محبته لها، فلا يمكن لشخص أن يحب شخصاً لا يحترمه، فالحب يكون فقط للشخص الذي يتبادل مع الرجل شعور الاحترام، بالإضافة إلى أن تهرب الرجل، وقضائه للمزيد من الوقت في العمل، دليل على عدم وجود حب، وبأن هذا الشخص ليس من ضمن أولوياته.[تذبذب المشاعر: قد يكون الرجل صريحاً، فيخبر المرأة عند شعوره بالغضب، بأنه لا يريد رؤيتها، وبأنه لا يحبها ويكرهها، ويرغب بأن تختفي من حياته، ومن ثم يعانقها في اليوم التالي، ويريد تمضية الوقت معها، ولا يعتبر هذا السلوك انفصام بالشخصية، إلا أنه دليل على عدم المحبة، كما تظهر عدم محبة الرجل للمرأة عندما يتوقف عن إحضار الهدايا لها، حتى في المناسبات الخاصة بهما، مثلا الأعياد واحتفالات الذكرى السنوية، والتي تعتبر من أكبر علامات عدم المحبة.الاتهام واللوم المستمر: يقوم الرجل غير المحب، بتوجه الاتهام للمرأة بشكل دائم، بأنها سبب المشاكل، وحتى عندما تحاول الحديث معه، فإنه يوجه كل اللوم لها، وبأنها سبب عدم محبته لها، وهي من الدلائل الواضحة على أنه يبحث عن أسباب للخروج من العلاقة، بالإضافة إلى أنه لا يقوم بمدح المرأة، أو ملاحظة أي شيء تقوم به، واستمرار انتقاده لشخصيتها، وملابسها، وجسمها وشعرها، وما تأكله، وما تعمل بها، ويحسسها بأنها غير جيدة بما يكفي، ولا تفعل أي شيء بشكل صحيح.علامات أخرى لعدم حب الرجل للمرأة: هناك مجموعة أخرى من العلامات التي تدل على عدم حب الرجل للمرأة، ومنها ما يلي:افتعال الشجار المتكرر، من دون التفكير بمدى تأثيرها على العلاقة. شراء هدايا لا تريدها المرأة. محاولة تغيير المرأة لشخصية أخرى. تجنب الاتصال بانتظام، أو قطعه نهائياً. نسيان التفاصيل الصغيرة، مثل أعياد الميلاد، أو اللون المفضل. تعمد إهانة المرأة علانية أمام الناس، وعدم الاهتمام بها، حتى لو على سبيل المزاح. تجنب الاعتذار عن أخطائه، وينكر أنه السبب بها.لذا نرى بأن الكثير من الأزواج يشتكون من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، لأن العلاقة الزوجية تختلف عن فترة ما قبل الزواج، والحب ينتهي بعد الزواج حيث أن شعور الرجل مرتبط ببعض الهرمونات فهناك غدد للمشاعر العاطفية، وتتوقف هذه الخلايا وتموت عند بداية الحياة الزوجية، وينتج بدلا منها خلايا مسؤولة عن المودة. إذن متى ينتهي الحب بين الزوجين؟؟الحديث عن مفسدات الحبّ لا يقل أهمية عن الحديث عن مفسدات الصيام أو مبطلات الصلاة، ذلك أن العلاقة بين العبد وربّه يمكن إصلاحها بالتوبة الصادقة في كل وقت وحين، متى توفّرت العزيمة وصلح القصد، بينما العلاقة بين الزوجين يتعذّر غالبا إصلاحها إذا فسد الحب بينهما.فكثير من النساء يعتقدن أن الحب يستمر بعد الزواج، ولكن في الحقيقة ليس هناك حب في العلاقة الزوجية، بل يتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور الحياتية بعد أن كانت كلمات ومشاعر الحب لا تكفيهم للتعبير عما يفيض بقلوبهم، وهذا يجعلهم يتساؤلون كيف ومتى ينتهي الحب بين الزوجين ؟لا يوجد “حب” بعد الزواج، وإنما هناك صداقة ومودة، فهناك كثير من الممارسات الخاطئة التي تفعلها المرأة وتتمثل في الاهتمام الزائد بالزوج وإعطائه أكثر مما يحتاجه، والإلغاء الذاتي والتضحية السلبية، غافلة عن الإهتمام بذاتها أكثر., وأن تحب نفسها أكثر من حبها لزوجها، لأن الرجل يهرب من العلاقة عندما يتلقى كمية هائلة من المشاعر العاطفية .وقد شكلت بعض الدراسات والمعلومات صدمة كبيرة للنساء، حيث أصابتهن بالذهول بعد أن تم انتشارها وتبادلها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وقد غيرت تلك المعلومات من مفاهيم كثيرة متأصلة لديهن، وعلقن على ما ذكربأهمية “تطنيش الزوج” كي لا يهرب منهن، وأن لا يتباهين بحب أزواجهن لهن، فلا يوجد زوج يحب زوجته بعد انتهاء الأشهر المعدودة للحب لديه.وهنا يجب أن يدرك كلا الزوجين أن الحياة الزوجية تبدأ عادة بحب كبير، ومشاعر جياشة، ورومانسية طاغية، لكن مع مرور الوقت ينتهي وثقل التبعات على الطرفين يفتر هذا الحب وتغيب الرومانسية عن واقع الحياة اليومية بين الزوجين، لدرجة يصل معها كلا الطرفين إلى الاعتقاد بأن الحب لم يعد له وجود بينهما. بل وقد تفشل الحياة الزوجية بالطلاق، والذي غالباً ما لا يكون حلاً للمشاكل، إنما يكون الطلاق بمثابة فشل في إيجاد سبب لفجوة بين الزوجين وما يترتب عليها من مشكلات.وحينما نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لمشاعر الحب عن الحياة الزوجية نجد أن الأزواج يظنون أن الحب انفعال وتأثر، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شيء لإيقاظه أو لإحيائه بين القلوب، لينتهي بهم الامر بإلقاء كل من الزوجين المسئولية الكاملة على الطرف الآخر .وقد يرجع البعض أن اختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية وكذلك الفوارق العمرية بين الزوجين في نشوء الفجوات بينهما ومن ثم الجفاف العاطفي، لكن يجب أن يدرك هؤلاء أن الحب بين الزوج.
الحب قبل و بعد الزواج‘ ومتى ينتهي الحب بين الزوجين؟ بقلم د/ ساويرس خلف
يمكن للفرد التأكد من أن أحداً ما يحبه من خلال نظراته إليه، حيث إنّ الإشارات غير الشفهية تعكس المشاعر العميقة التي يمتلكها الشخص تجاه من يحب، لذلك يمكن للفرد التأكد من أن شخصاً ما يحبه من خلال ملاحظة أنه ينظر إليه أثناء التحدث معه، حيث يدل هذا الأمر بشكل قطعي على أنه سعيد لوجوده معهو من خلال ملاحظة ما إذا كان يتحدث عن مستقبلهما معاً أم لا، حيث يعتبر حديث الشخص عن مستقبله مع الشخص الآخر أكبر دليل على أنّه يحبه، وأنه يريد البقاء معه في المستقبل، فالشخص المحب يمتلك فكرة مطلقة حول وجود من يحب معه في المستقبل، ولا يشكك أبداً بإمكانية بقائه معه، وسيتحدث دوماً بشكل عفوي حول ما ستكون عليه حياتهم معاً في المستقبل، كأن يتحدث مثلاً حول ما سيبدو عليه أطفالهم في المستقبل، أو التحدث عن المكان الذي يريد قضاء شهر العسل به، أو التحدث حول المكان الذي سيتقاعدان به معاً، أو التحدث حول ما ستكون عليه حياتهم بعد عدة سنوات.لكن مع كل هذاعندعدم الاحترام: ,وعندما يبدأ تعامل الرجل بالتغيير والاختلاف، مع إظهار قلة الاحترام للمرأة وإهمالها، فإن هذا من أكبر علامات عدم محبته لها، فلا يمكن لشخص أن يحب شخصاً لا يحترمه، فالحب يكون فقط للشخص الذي يتبادل مع الرجل شعور الاحترام، بالإضافة إلى أن تهرب الرجل، وقضائه للمزيد من الوقت في العمل، دليل على عدم وجود حب، وبأن هذا الشخص ليس من ضمن أولوياته.[تذبذب المشاعر: قد يكون الرجل صريحاً، فيخبر المرأة عند شعوره بالغضب، بأنه لا يريد رؤيتها، وبأنه لا يحبها ويكرهها، ويرغب بأن تختفي من حياته، ومن ثم يعانقها في اليوم التالي، ويريد تمضية الوقت معها، ولا يعتبر هذا السلوك انفصام بالشخصية، إلا أنه دليل على عدم المحبة، كما تظهر عدم محبة الرجل للمرأة عندما يتوقف عن إحضار الهدايا لها، حتى في المناسبات الخاصة بهما، مثلا الأعياد واحتفالات الذكرى السنوية، والتي تعتبر من أكبر علامات عدم المحبة.الاتهام واللوم المستمر: يقوم الرجل غير المحب، بتوجه الاتهام للمرأة بشكل دائم، بأنها سبب المشاكل، وحتى عندما تحاول الحديث معه، فإنه يوجه كل اللوم لها، وبأنها سبب عدم محبته لها، وهي من الدلائل الواضحة على أنه يبحث عن أسباب للخروج من العلاقة، بالإضافة إلى أنه لا يقوم بمدح المرأة، أو ملاحظة أي شيء تقوم به، واستمرار انتقاده لشخصيتها، وملابسها، وجسمها وشعرها، وما تأكله، وما تعمل بها، ويحسسها بأنها غير جيدة بما يكفي، ولا تفعل أي شيء بشكل صحيح.علامات أخرى لعدم حب الرجل للمرأة: هناك مجموعة أخرى من العلامات التي تدل على عدم حب الرجل للمرأة، ومنها ما يلي:افتعال الشجار المتكرر، من دون التفكير بمدى تأثيرها على العلاقة. شراء هدايا لا تريدها المرأة. محاولة تغيير المرأة لشخصية أخرى. تجنب الاتصال بانتظام، أو قطعه نهائياً. نسيان التفاصيل الصغيرة، مثل أعياد الميلاد، أو اللون المفضل. تعمد إهانة المرأة علانية أمام الناس، وعدم الاهتمام بها، حتى لو على سبيل المزاح. تجنب الاعتذار عن أخطائه، وينكر أنه السبب بها.لذا نرى بأن الكثير من الأزواج يشتكون من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، لأن العلاقة الزوجية تختلف عن فترة ما قبل الزواج، والحب ينتهي بعد الزواج حيث أن شعور الرجل مرتبط ببعض الهرمونات فهناك غدد للمشاعر العاطفية، وتتوقف هذه الخلايا وتموت عند بداية الحياة الزوجية، وينتج بدلا منها خلايا مسؤولة عن المودة. إذن متى ينتهي الحب بين الزوجين؟؟الحديث عن مفسدات الحبّ لا يقل أهمية عن الحديث عن مفسدات الصيام أو مبطلات الصلاة، ذلك أن العلاقة بين العبد وربّه يمكن إصلاحها بالتوبة الصادقة في كل وقت وحين، متى توفّرت العزيمة وصلح القصد، بينما العلاقة بين الزوجين يتعذّر غالبا إصلاحها إذا فسد الحب بينهما.فكثير من النساء يعتقدن أن الحب يستمر بعد الزواج، ولكن في الحقيقة ليس هناك حب في العلاقة الزوجية، بل يتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور الحياتية بعد أن كانت كلمات ومشاعر الحب لا تكفيهم للتعبير عما يفيض بقلوبهم، وهذا يجعلهم يتساؤلون كيف ومتى ينتهي الحب بين الزوجين ؟لا يوجد “حب” بعد الزواج، وإنما هناك صداقة ومودة، فهناك كثير من الممارسات الخاطئة التي تفعلها المرأة وتتمثل في الاهتمام الزائد بالزوج وإعطائه أكثر مما يحتاجه، والإلغاء الذاتي والتضحية السلبية، غافلة عن الإهتمام بذاتها أكثر., وأن تحب نفسها أكثر من حبها لزوجها، لأن الرجل يهرب من العلاقة عندما يتلقى كمية هائلة من المشاعر العاطفية .وقد شكلت بعض الدراسات والمعلومات صدمة كبيرة للنساء، حيث أصابتهن بالذهول بعد أن تم انتشارها وتبادلها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، وقد غيرت تلك المعلومات من مفاهيم كثيرة متأصلة لديهن، وعلقن على ما ذكربأهمية “تطنيش الزوج” كي لا يهرب منهن، وأن لا يتباهين بحب أزواجهن لهن، فلا يوجد زوج يحب زوجته بعد انتهاء الأشهر المعدودة للحب لديه.وهنا يجب أن يدرك كلا الزوجين أن الحياة الزوجية تبدأ عادة بحب كبير، ومشاعر جياشة، ورومانسية طاغية، لكن مع مرور الوقت ينتهي وثقل التبعات على الطرفين يفتر هذا الحب وتغيب الرومانسية عن واقع الحياة اليومية بين الزوجين، لدرجة يصل معها كلا الطرفين إلى الاعتقاد بأن الحب لم يعد له وجود بينهما. بل وقد تفشل الحياة الزوجية بالطلاق، والذي غالباً ما لا يكون حلاً للمشاكل، إنما يكون الطلاق بمثابة فشل في إيجاد سبب لفجوة بين الزوجين وما يترتب عليها من مشكلات.وحينما نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لمشاعر الحب عن الحياة الزوجية نجد أن الأزواج يظنون أن الحب انفعال وتأثر، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شيء لإيقاظه أو لإحيائه بين القلوب، لينتهي بهم الامر بإلقاء كل من الزوجين المسئولية الكاملة على الطرف الآخر .وقد يرجع البعض أن اختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية وكذلك الفوارق العمرية بين الزوجين في نشوء الفجوات بينهما ومن ثم الجفاف العاطفي، لكن يجب أن يدرك هؤلاء أن الحب بين الزوج.
***********************
***********************

إرسال تعليق