U3F1ZWV6ZTE3OTY5NzczMzAyNTA3X0ZyZWUxMTMzNjg4Njg2MDg1NA==

ضحكة وجع -الهرم المصرى نيوز

ضحكة وجع

 بقلم / سامية عثمان 

في زمانا ما ولدت فتاه مشاغبه صاحبه ملامح هادئه وبسيطه.... تحمل داخلها متناقضات تثير الدهشه .... فهي ذات ذكاء حاد وحماقه اكثر حده.... رقيقه لكن خواطر شرسه.... بريئه تسلك سلوك متهمه ..  عاقله... افكارها مجنونه....

 كلمات عاديه تجعلها شديدة  العصبيه واخرى حنون وشقيه ... لا يفهمها احد ولا يستوعب ما يدور بداخلها ...! دائما تنظر للامام صاحبة اكبر مؤشرات طموح واحلام ...  ولكنها فقدت والدها منبع الحنان والامان منذ الصغر وبهذه اللحظه رأت الدنيا غابه ... أصبحت وحيده في حياه مملؤه بالاشخاص ولكنها لم تشعر بأحد .. ولكنها قاومت غدر الزمن لها و قسوه الحياه ... !

 ولكن عراقيل المجتمع لم تتركها في هذا الفراغ الكبير فخرجت من الدائره المغلقه.... اصبحت تتقمص شخصيه أخرى غير حقيقتها حتى تحمي نفسها من الجميع ... كان صراع كبير يحدث بهذه الانثى ظاهرها فتى وداخلها فتاه تصرخ من واقعها الأليم ...!  ابتعدت عن الجميع ورسمت حياتها على الورق وهكذا عاشت  حياتها في الفراغ ... مع بعض الشخصيات البسيطه ...  البحر والقراءه والكتابه حتى تستطيع تفريح القلب المليء بالازمات والاحداث المثيره .. رغم كل ذلك لم تنسى مراره العيش بدون العمود الرئيسي للاسره "والدها" ومع كل هذه الصعاب قاومت كثيرا حتى لا تشعر بالعجز الشديد عندما تحلم برؤيه شعاع نور لينير الفرحه الي قلبها وحياتها ولكن لم يحدث شيء من هذا ....!

 فهي أنثى كل طموحها الشعور بكيانها في عالم ذكوري لا يعترف بأفضالها وانجازاتها التي تسعى لتحقيقها في هذا المجتمع الشرقي ...

 و لهذا الوقت فهي تنتظر الامل الذي سيغير حياتها ويشبع فراغ قلبها ويعوضها فقدانها الامان والحنان ... فهل من معجزه تغير اتجاه عواطفها وترسل برقيات الامل للمستقبل ...!


***********************


***********************

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة