آحبوا الخيل فإن العز فيها والجمالَ
فالخير كله في نواصيه وبحروف عربية كُتب بإن دروب الخيول شامخة قوية ولصاحبتها أصيلة
فهلا سألت الخيل حينما كنا صغارًا
لا ازال على رحاله سابح وعلى سرجه طائر
فقد ضمت من مَهج طفولتنا صهيل صوته
ورباط الخيل نمتطيه وسط الدروب ومر السحاب
قالوا عن طفولتي هناك حلمًا تلوح به تلك الفتاة ونظرات عيونها يملؤها الوهج والأمال، عن حلم جديد أفاق رحاب سمائها، والحب يشدو بريقها
فاصطحبت رفيقا فما اعز علينا من صوت صَهِيله نحو حُلم جانح
فيا وداد أنشودتي البكر، ويا شعر الندى الحنون
ففراشات حقلي همست في عيوني نور وريحان
اعطت لنجوم السماء لونًا بهيًا، مع لحن الطيور ونسيم الهوى فوق تلال بيتنا حكايات لونت بنسائم ربيعنا فغطى الليل هدير سيلنا ونجومنا تلمع في الأفاق
ففي منحى الدرب الطويل وفوق خيلي أُغرد كأني عصفور صغير
أسابق كل الفراشات بالعدو خلف الرياح
بطيار من الأمل أراقب فيه شمسًا وقمرًا، وعيناي نحو السماء عالية، فأحضر عُرس من الزهور مع نبع يفيض بحكاية عن كيف كنا صغًارا وقلوبنا مليئة بالبراءة والحنان، والحب يسود ذكرياتنا مع عهد طفولتنا
#سهيلة_ممدوح
#كنا_صغارًا

إرسال تعليق