لريادة: أعرب الكاتب الليبي الدكتور محمد علي أبورزيزة عن أسفه للنهاية المحزنة التي آل إليها المواطن الليبي سيف الإسلام معمر القذافي ، ونقده لمسيرته السياسية السرابية وذلك من خلال نص أدبي حمل عنوان “جبل بوادٍ غير ذي زرع”، نشره تعليقًا على كلمة ألقاها القذافي الابن حين لجأ إلى مليشيا بمدينة الزنتان.
وقال أبورزيزة في نصه إن الطوفان حين حاول أن يقتلع الإنسان غيلةً، لم يكن بحاجة إلى جبل خارجي يعصمه، لأنه هو نفسه الجبل والركن الشديد، في وادٍ غير ذي زرع.
ويُفهم من هذا النص أن الكاتب أراد توجيه انتقاد ضمني إلى استعارة سيف الإسلام للجبل كملاذ، معتبرًا أن القوة الحقيقية تكمن في الذات لا في الاحتماء بالغير.
وأضاف الدكتور أن أي قائد سياسي أو مناضل إذا لجأ إلى حضن جماعة أو جهة استعصم بها، ثم شاء الله أن يصل إلى الحكم، فإنه لن يستطيع بأي شكل من الأشكال رفض مطالب تلك القوى التي أوصلته إلى السلطة ، كما أنه سيرهن مصيره ومصير وطنه لبزارات ومصالح داخلية وخارجية تجعل منهما سلعة بخسة تباع وتشترى حسب تغير الأجندات والأصطفافات الدنيئة والتي يقودها عبيد الجاه والمال والسلطان .
ويأتي هذا التعليق في سياق تفاعل أدبي وسياسي مع المرحلة التي أعقبت سقوط النظام الليبي، حيث لجأ سيف الإسلام إلى الزنتان، وأطلق تصريحات أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الليبية والعربية.
.

إرسال تعليق