بقلم الصحفي اسلام الجبالى
بين القيم Vs التريند
إحنا فين؟ 🥺
🌍 نظرة الخارج لينا اتبدلت:
زمان، المصري كان يُذكر بالنخوة والشجاعة والشهامة، مع الغريب قبل القريب.
وفي التعامل مع الآخرين، التاريخ مليان نماذج مشرفة… مصر كانت تصدر نماذج جدعنة وكرامة…
النهاردة:
بعضنا بدل ما يدافع عن أهله أو مجتمعه، نأكل في بعض، وننسى قيمنا الحقيقية.
مصر اليوم 🥺😞 الواحد مبقاش عارف يعيش فين؟ 🤔🤔
وسط صراعات وترندات مؤلمة، وطالت كبار وصغار وكل الفئات المجتمعية.
من الريف للمدن الجديدة، ومن المناطق الشعبية للأحياء الراقية، الحياة مليانة صراعات، والقيم الإنسانية أحيانًا بتتلاشى وسط الأخبار والترندات المتداولة على السوشيال 😕😕
كل ساعة خبر، كل ساعة ترند…
قتل، سرقة، تحرش، تعدي.
طبعا #بشكر #وزارة الداخلية على جهودها في ضبط الخارجين عن القانون،
لكن ❓
هل إحنا كأفراد بنقف ونتدخل قبل ما يحصل الضرر؟ 🤔
دلوقتي كله يقول: "وأنا مالي"، ودي عمرها ما كانت صفة المصري 😟
🏘️ المدن الجديدة والمجتمعات السكنية الراقية (كمبوندات الصفوة):
سرقات، تجاوزات، تعديات.
كمثال: ترند فرد أمن سوديك في نهار يوم كريم مبارك من أفضل شهور السنة، شهر القرآن 🌙✨.
الكثير قبل وبعد هذه الحادثة…
🏘️ المناطق الشعبية:
كانت بتصدر جدعنة وشهامة والجيرة.
وبنت حتتنا وابن منطقتي وبلدي…
بقي… مبقاش وكلها بقت سيرة وزمن عدى وخلاص.
🏘️ القري والريف والصعيد:
كانت بتصدر طيبة وخير ومحبة وعادات وتقاليد وقيم ونماذج مشرفة.
بقت تصدر كل يوم قصص وقضايا تشيب عمرها…
ما كانت تيجي ع بال حد أو مجرد فكر: تعدي أهالي ع بعض بسبب ورث، قضايا شائكة، قتل أبناء، قتل زوج/أخ/أخت، قضايا محارم والعياذ بالله.
كله بقي يأكل في بعضه بشكل مرعب مخيف ⚠️
⚠️ ظواهر جديدة:
التحرش، التبجح، التعري، الإسفاف، المساومات، الابتزاز، الفضائح…
مبقاش في ستر كما اتأمرنا.
بدل ما نرفع موبايل ونفضح وننشر، لازم نصح وتوعية وعظة حقيقية.
الفضائح ممكن تضر العائلة كلها وبيوت أهالي محترمين.
في ناس محترمة جدًا ومقصرتش في تربية أولادها، لكن بعض الأفراد مريضون سلوكيًا.
الفضيحة ممكن تضيع حقوق الأبرياء وتظلم الأسرة.
الظاهرة مش بس فردية، لكن المجتمع ممكن يساهم في نشر قيم خاطئة لو اكتفى بالنميمة والفضائح بدل الوعي والتربية.
وبقينا في غابة فعلًا ونحب شماتة وأذى وبنموت في الفضائح 😞
💭 السؤال الكبير:
فين الشهامة؟ فين إحساسنا بالمسؤولية؟ فين تدخلنا لما نشوف ظلم أو خطر؟
✅ الطريق للعودة للوعي:
1️⃣ التدخل الإيجابي:
خطوة صغيرة خير من الصمت.
2️⃣ التربية على القيم: نخوة، شجاعة، مساعدة الغير.
3️⃣ المتابعة والمحاسبة: الوعي يبدأ من كل فرد.
4️⃣ التوعية بدل الفضيحة:
نربي أولادنا على الاحترام، ونستخدم السوشيال للتثقيف.
✅ لازم نفكر: ليه الناس بتسكت؟
ليه مش بنحمي بعض؟
ليه الوعي المجتمعي بيتراجع؟
الخلاصة:
الإنسانية مش قضية وزارة أو جهة رسمية… الإنسانية تبدأ فينا.
الشهامة والنخوة مش ذكريات، لكنها قيم لازم نعيشها كل يوم.
لو كل واحد فينا قام بدوره، حتى بخطوة صغيرة، مصر هتبقى مكان أحسن للعيش، وهترجع الروح الإنسانية لمجتمعنا 💪🇪🇬
بقلمي : إسلام الجبالي
Islam Mohamed Al Gebaly

إرسال تعليق